July 18, 2012

الهــــدوء من نافذة غرفتي



الــهـــــــــــــــدوء..وكثير من السكون..كلَ ما يوجد هنا هذه اللحظة. إنها عطلة انتهاء فصل دراسي مضنٍ, ترافقها عطلة رأس السنة الصينية, غادر الجميع, ولم يبقى إلا من تبقى في النزل الداخلي. تستطيع الآن سماع تدحرج ورقات الشجر على الإسفلت, وغناء العصافير العابرة في سماء تلبدت ببعض الغيم, والغيم فحسب, نعم! فيبدو أن المصنع الغير بعيد من هنا قد قرر إيقاف غيومه المزيفة, والمشاركة ببعض من الهدوء. تستطيع الآن رؤية الشجر الواقف كل يوم, ونوافير الماء الأبيض, ولوحات الطريق, ولوحات مباني الجامعة, والألوان من حولك, حتى الأُفق بدا قريباً . حتى النسيم بدأ يغتر بعد أن لحظت وجوده, لايدرك بأن حواسَ الإنسان تتعطل بين الحين والآخر, ولكن شكراً له, فهو لم يتذمر يوماً قطَ من متجاهليه. الآن فقط, يستطيع السكون الذي لا يتكرر كثيراً أن يحتل جزءاً كبيرا داخلك. الآن فقط سيعود السلام الداخلي وسيرتوي بعض روحك من هذا الســـــــلام . . .

No comments:

Post a Comment

visitors


counter